ما رأيكم في المدونة ؟؟؟
يتم التشغيل بواسطة Blogger.
أرشيف المدونة
الجمعة، 11 يونيو 2010

¨°o.O حبيبنا كان متفائلاً O.o°¨



¨'*•~-.¸¸,.-~*'¨'*•~-.¸¸,.-~*' 







التفاؤل : هو انشراح قلب الإنسان وإحسانه الظن وتوقع الخير بما يسمعه من المتكلم الصالح أو الحسن أو الطيب









ولأن رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم قائد ناجح فلا نرى صفة التفاؤل تغادره أبدا مهما اشتدت عليه الأزمات بل إنه يوصي أتباعه بهذه الصفة حتى يكونوا ناجحين في الدنيا والآخرة ويجعلها من مكملات الشخصية الإيمانية فيقول ((عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ؛ إن أصابته سرّاء شكر ؛ فكان خيراً له وإن أصابته ضرّاء صبر ؛ فكان خيراً له )) فهو لا ينزعج أبدا ما دام يستشعر دائما أن كل يصيبه مقدر من الله تعالى والله لا يقدر الا الخير




 عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ) متفق عليه. والطيرة هي التشاؤم.

وإذا تتبعنا مواقفه صلى الله عليه وسلم في جميع أحواله، فسوف نجدها مليئة بالتفاؤل والرجاء وحسن الظن بالله، بعيدة عن التشاؤم الذي لا يأتي بخير أبدا.


فمن تلك المواقف ما حصل له ولصاحبه أبي بكر رضي الله عنه وهما في طريق الهجرة، وقد طاردهما سراقة، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطباً صاحبه وهو في حال ملؤها التفاؤل والثقة بالله :( لا تحزن إن الله معنا، فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتطمت فرسه - أي غاصت قوائمها في الأرض - إلى بطنها ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم وهو في الغار مع صاحبه، والكفار على باب الغار وقد أعمى الله أبصارهم فعن  أنس عن أبي بكر رضي الله عنه قال : ( كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار، فرفعت رأسي، فإذا أنا بأقدام القوم، فقلت: يا نبي الله لو أن بعضهم طأطأ بصره رآنا، قال: اسكت يا أبا بكر، اثنان الله ثالثهما ) متفق عليه.

ومنها تفاؤله بالنصر في غزوة بدر، وإخباره صلى الله عليه وسلم بمصرع رؤوس الكفر وصناديد قريش.

ومنها تفاؤله صلى الله عليه وسلم عند حفر الخندق حول المدينة، وذكره لمدائن كسرى وقيصر والحبشة، والتبشير بفتحها وسيادة المسلمين عليها.

فهيا بنا نحيي صفة التفاؤل ، تلك الصفة التي تعيد الهمة لأصحابها ، وتضيء الطريق لأهلها.

¨'*•~-.¸¸,.-~*'¨'*•~-.¸¸,.-~*' 


0 التعليقات: